على محمدى خراسانى
22
شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى)
6 . عرضى كه بهسبب امر خارجى اخص بر معروض حمل مىشود . مانند ضحك كهبه سبب ناطق بودن بر حيوان حمل مىشود و مىگوييم : « بعض الحيوان ضاحكٌ لكونه ناطقاً . » 7 . عرضى كه به سبب امر مباين با معروض ، بر معروض عارض مىشود . مانند حرارت كه به سبب نار يا شمس بر آب عارض مىشود . حال از نظر مشهور ، قِسم 1 ، 2 و 4 به - اتفاق كلمه - از عوارض ذاتيه هستند ؛ « 1 » و قسم 5 ، 6 و 7 - بهاتفاق كلمه - از عوارض غريبهاند ؛ « 2 » و قِسم سوم مورد اختلاف است . قدما آن را از أعراض غريبه و متأخرين از اعراض ذاتيه دانستهاند . اما از ديدگاه مصنف ، تمام اين اقسام سبعه از عوارض ذاتيه هستند و ذاتيه در مقابل غريبه نيست بلكه در مقابل واسطه در عروض است . بيان مطلب با ذكر يك مقدمه : واسطه از يك نظر به سه نوع تقسيم مىشود : 1 . واسطه در ثبوت ؛ 2 . واسطه در اثبات ؛ 3 . واسطه در عروض . واسطه در ثبوت ( علت وجود و ثبوت چيزى ) آن است كه عرض حقيقتاً منسوب به ذى الواسطه باشد . مانند سياهى كه بهصورتْ نسبت داده مىشود ؛ ولى بهواسطهء تابش خورشيد بهوجود آمده است . واسطه در اثبات - يا علم يا تصديق - آن است كه براى آگاهى و علم ما چيزى واسطهء چيز ديگرى باشد . مانند مشاهدهء دود كه واسطهاى است براى علم ما به وجود آتش . و واسطه در عروض يعنى واسطه در مجرد إسناد و حملِ كه عرَض حقيقتاً ، از آنِ واسطه است ، و مجازاً به ذى الواسطه مستند مىشود . مانند اسناد جريان به ميزاب ، بهواسطهء آب ، و اسناد حركت ، به جالس سفينه به سبب حركت خود سفينه . پس از تبيين اين مقدمه ، مىگوييم : عرَض كه بر معروض ، عارض مىشود يا بلاواسطه است ، و يا با واسطه در « ثبوت » است - كه شش قسم از اقسام هفتگانهء مشهور را شامل مىشود - و يا با واسطه در « عروض » است . از نظر مرحوم
--> ( 1 ) . لإستنادها إلى ذات المعروض . أمّا العارض للذات فظاهر ؛ وأمّا العارض للجزء فلأنّ الجزء داخل فى الذات ، و المستندإلى ما فى الذات مستندٌ إلى الذات - فى الجملة - وأمّا العارض للأمر المساوى فلأنّ المساوى يكون مستنداً إلى ذات المعروض و العارض مستند إلى المساوى الخارج ، و المستندُ إلى المستند إِلى الشىء مستندٌ إلى ذلك الشىء ؛ فيكون العارض ايضاً مستنداً إلى الذات . ( نقل از : شرح شمسيه ، ص 15 ) . ( 2 ) . لِما فيها من الغرابة بالقياس إلى ذات المعروض ؛ لأنّها و إنْ كانتْ عارضة لذات المعروض إلّاأنّها ليست مستنداً إليها ، وفيها غرابة بالقياس إلى ذات المعروض فلم ينسب إليها بل سُمّيتْ أعراضاً غريبة . ( نقل از پيشين ) .